منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الراحل ذياب هنداوي

"القلب انفطر".. رحيل  الشاب ذياب هنداوي يوجع محبيه

"القلب انفطر".. رحيل الشاب ذياب هنداوي يوجع محبيه

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط

وسط حالة من الحزن، تداول الأردنيون خلال الساعات الماضية خبر وفاة الشاب ذياب نواف هنداوي، في نبأ جاء ثقيلا على أصدقائه ومحبيه، الذين لم يجدوا أمام رحيله المفاجئ سوى استعادة ذكرياتهم معه والدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولم تضح حتى لحظة كتابة الخبر أسباب الوفاة.


اقرأ أيضا: "قال لي مش راجع".. تفاصيل مؤثرة لوفاة معتز بالله الفريحات في فاجعة سيناء


وعلى صفحات عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، توشحت منشورات بالسواد حزنا على فراقه، فيما استذكر أصدقاؤه خصاله وأخلاقه الحميدة، وتحدثوا عن سنوات طويلة جمعته بهم، عن مواقف بقيت عالقة في الذاكرة، وعن إنسان ترك حضورا جميلا في حياة من عرفوه، قبل أن يتحول ذلك الحضور إلى ذكرى.

 "صديق الطفولة"

وكان صديقه صالح أبده من بين من نعوا ذياب بكلمات حملت وجعا واضحا، وكتب عبر صفحته: "في ذمة الله، صديق الطفولة أخي الحبيب ذياب نواف ذياب هنداوي"، مستذكرا أكثر من 23 عاما عاشها إلى جانبه، وما حملته تلك السنوات من تفاصيل ومواقف وذكريات قال إنها ستبقى حاضرة في قلبه ما بقي حيا.

وأضاف أبده في رثائه أن وقع الفقد كان أكبر من قدرة الكلمات على التعبير، قائلا إن القلب انفطر من هول الرحيل، وإن لا فصاحة ولا عبارة قادرة على وصف ما يشعر به، قبل أن يختم بالدعاء لصديق عمره، سائلا الله أن يتغمده برحمته الواسعة، ويؤنس وحشته ويجمعهما في مستقر رحمته.

وهكذا ترك رحيل ذياب مساحة فارغة في قلوب من أحبوه، وأبقى خلفه ذكريات لا تنتهي بانتهاء العمر، فهناك أشخاص يغيبون عن العين، لكن تفاصيلهم تبقى حاضرة في الأحاديث والذكريات والدعوات. وبين منشور وآخر، يستعيد محبوه سيرته، وكأنهم يحاولون أن يجعلوا من الكلمات طريقا أخيرا يبقيه قريبا منهم رغم الغياب.