منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صورة تعبيرية لساعة

التوقيت الشتوي يعود إلى الواجهة في الأردن

التوقيت الشتوي يعود إلى الواجهة في الأردن

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

مع اقتراب فصل الخريف وتغير ساعات شروق الشمس وغروبها، تطفو من جديد تساؤلات الأردنيين حول مصير التوقيت المعتمد في المملكة، وهل تعود عقارب الساعة إلى الوراء مع دخول فصل الشتاء، أم يستمر العمل بالتوقيت الصيفي على مدار العام، في ظل مطالب شعبية متجددة بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي.


اقرأ أيضا: المغرب يلغي العمل بـ"التوقيت الصيفي"


وكانت "رؤيا" قد تابعت هذه التساؤلات العام الماضي، وسط مطالبات من مواطنين بالعودة إلى التوقيت الشتوي، في وقت أكدت فيه مصادر حكومية حينها عدم وجود توجه لتغيير قرار تثبيت التوقيت الصيفي على مدار العام.

ومع حلول هذا الوقت من كل عام، تعود القضية إلى الواجهة، إذ يترقب الأردنيون ما إذا كان هناك أي توجه رسمي جديد بشأن التوقيت، خصوصا مع اقتراب أشهر الشتاء وما يرافقها من تغير واضح في ساعات الإضاءة خلال ساعات الصباح والمساء.

مطالبات بإعادة النظر بتثبيت التوقيت الصيفي

ويتمثل التوقيت الشتوي في تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، بحيث تصبح الساعة الواحدة صباحا الثانية عشرة منتصف الليل، وهو النظام الذي كان معمولا به في الأردن قبل قرار تثبيت التوقيت الصيفي على مدار العام. وبحسب البلاغ الرسمي المعتمد، كان بدء التوقيت الشتوي مقررا اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح آخر يوم جمعة من شهر تشرين الأول من كل عام.

ولا تتوقف المطالبات عند المواطنين فقط، فقد كان هناك تحركات نيابية دعت إلى إعادة النظر في نظام التوقيت الموحد، مع طرح تساؤلات حول آثاره الاجتماعية والاقتصادية والصحية والبيئية، وسط شكاوى مرتبطة بخروج الطلبة والعاملين في ساعات الصباح الباكر خلال فصل الشتاء.

وبين مطالبين بتأخير الساعة لتتناسب ساعات الدوام مع ضوء النهار، ومتمسكين باستمرار التوقيت الحالي لأسباب اقتصادية وتنظيمية، يبقى السؤال الذي يطفو على السطح كل عام: هل يعود التوقيت الشتوي إلى الأردن، أم يستمر العمل بالتوقيت الصيفي على مدار العام؟ وهو ما يترقب الأردنيون الإجابة عنه مع اقتراب الشتاء.