منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

تاكر كارلسون

براءة غزة توجه رسالة إلى الصحفي تاكر كارلسون

براءة غزة توجه رسالة إلى الصحفي تاكر كارلسون

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

من بين الركام الذي أثقل ذاكرة غزة، خرجت أصوات صغيرة تحمل رسالة أكبر من أعمار أصحابها، بعدما وجه أطفال من القطاع رسالة مصورة إلى الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، دعوه فيها إلى مواصلة نقل قصتهم إلى العالم، والبقاء صوتا شجاعا للأطفال الفلسطينيين الذين عاشوا الحرب والدمار، في مشهد يعكس قدرة غزة على صناعة الأمل حتى في أقسى الظروف.


اقرأ أيضا: غزة تهدي إسبانيا لوحة من الركام.. ورسالة ليان تحظى برد "غير متوقع" من سانشيز


وبينما تحاصرهم آثار الحرب من كل جانب، ظهرت الطفلة الفلسطينية ليان القوقا، البالغة من العمر 11 عاما، برفقة عدد من الأطفال، لتشارك في رسالة اختاروا أن تكون من قلب الركام، بعدما رسمت جدارية تتوسطها صورة كارلسون. لم تكن الجدارية مجرد لوحة على جدار متضرر، بل مساحة صغيرة ترك فيها الأطفال شيئا من مشاعرهم، وحولوا من خلالها ما عاشوه إلى لون ورسمة ورسالة تتجاوز حدود المكان.

 
 
 
 
 
View this post on Instagram
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Echo of the Survivors (@echo_of_the_survivors)

رسالة امتنان 

وحمل العمل الفني رسالة امتنان من الأطفال الذين اختبروا ويلات الحرب، عبروا فيها عن تقديرهم لمواقف كارلسون، معتبرين أنه وقف إلى جانب الحقيقة ورفع صوته دفاعا عن الفلسطينيين، وانتقد نفوذ منظمة "أيباك". وفي كلمات بدت أكبر من أعمارهم، قال الأطفال: "نوجه هذه الدعوة إلى تاكر ليواصل كونه صوتا شجاعا لهؤلاء الأطفال الأبرياء، وينقل قصتهم ويوصلها إلى العالم".

ولم يكتف الأطفال بإيصال رسالتهم أمام الكاميرا، بل دعوا متابعيهم إلى مشاركتها والإشارة إلى حساب كارلسون، على أمل أن تصل أصواتهم إليه، وأن يتحول الفن الذي صنعته أيديهم إلى وسيلة تعبر عن معاناتهم وتفتح نافذة على حكايتهم أمام العالم. وبينما يواصل الركام تذكيرهم بما فقدوه، يصر هؤلاء الأطفال على أن تبقى لهم مساحة للحلم والتعبير وصناعة شيء جميل من قلب القسوة.

تفاعل واسع

وحظي الفيديو بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لفتت رسالة الأطفال الأنظار، خاصة دعوتهم كارلسون إلى مواصلة نقل قصتهم وإيصال صوتهم إلى العالم. وتأتي رسالتهم في وقت يحظى فيه كارلسون باهتمام متزايد بسبب مواقفه وتصريحاته المتعلقة بالحرب على غزة، وانتقاده الدعم الأمريكي لإسرائيل ونفوذ جماعات الضغط المؤيدة لها، فيما اختار أطفال غزة أن يواجهوا المشهد بطريقتهم الخاصة؛ بالرسم والكلمة والأمل، مؤكدين أن غزة لا تعرف الركام وحده، بل تصنع من بين أنقاضه حكايات جديدة للحياة.