تطبيق المراسلات الفورية "واتساب"

إعداد في "واتساب" لمنع إضافة المستخدم إلى المجموعات
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
يوفر تطبيق المراسلات الفورية "واتساب" واتساب إعدادا للخصوصية يمنح المستخدم تحكما أكبر في مسألة إضافته إلى المجموعات، خصوصا عندما يجد نفسه بشكل مفاجئ داخل مجموعة تضم أشخاصا لا يعرفهم أو محادثات لا ترتبط باهتماماته.
اقرأ أيضا: مفاجأة من "ميتا".. رسوم على رسائل الشركات عبر "واتساب"
وتزداد أهمية هذا الإعداد مع انتشار مجموعات العمل والعائلة والأصدقاء، إلى جانب المجموعات المرتبطة بالعروض التجارية وغيرها، إذ قد تتحول الإضافات العشوائية إلى مصدر إزعاج، لا سيما مع تكرار الإشعارات ووصول الرسائل على مدار اليوم.
ومن خلال تعديل إعدادات الخصوصية، يستطيع المستخدم تحديد الأشخاص الذين يمكنهم إضافته مباشرة إلى مجموعات واتساب، وذلك عبر فتح التطبيق والتوجه إلى "الإعدادات"، ثم اختيار "الخصوصية"، والضغط بعد ذلك على "المجموعات".
وبمجرد الوصول إلى هذا الخيار، تظهر مجموعة من الإعدادات التي تتيح للمستخدم تحديد من يمكنه إضافته إلى المجموعات، بما يتناسب مع مستوى الخصوصية الذي يريده. وتشمل الخيارات عادة "الجميع"، أو "جهات اتصالي"، إلى جانب إعداد أكثر تقييدا يسمح باستثناء أشخاص محددين من إمكانية إضافته إلى المجموعات.
وفي حال اختيار إعداد أكثر خصوصية، فلن يكون بمقدور الأشخاص غير المسموح لهم بإضافته إدخاله مباشرة إلى المجموعة، لكن ذلك لا يعني انقطاع إمكانية التواصل معهم أو منعهم من محاولة دعوته.
فعندما لا يكون الشخص مخولا بإضافة مستخدم بشكل مباشر، يمكن أن يظهر له خيار لإرسال دعوة خاصة للانضمام إلى المجموعة، ليبقى القرار في النهاية بيد المستخدم، سواء بقبول الدعوة أو تجاهلها.
وتوفر هذه الآلية مساحة أكبر للتحكم في المجموعات، خصوصا عندما يكون الشخص الذي يرسل الدعوة معروفا للمستخدم، لكنه لا يرغب بالضرورة في الانضمام إلى كل مجموعة يتم إنشاؤها أو إضافته إليها.
كما أن دعوات الانضمام تكون محدودة المدة، ما يعني أنها لا تظل متاحة أمام المستخدم كرابط مفتوح إلى أجل غير محدد، وهو ما يضيف مستوى آخر من التحكم في الدعوات الواردة إليه.
ولا يقتصر دور إعدادات المجموعات على الحد من الإشعارات المزعجة، بل يمكن أن تساعد أيضا في تقليل أشكال التواصل غير المرغوب فيه ومنح المستخدم سيطرة أكبر على تجربة استخدام التطبيق، بدل اكتشاف وجوده داخل مجموعة جديدة بعد وصول عشرات الرسائل إليها.
وتزداد أهمية هذه الخيارات بالنسبة إلى الحسابات التي تتلقى رسائل من أعداد كبيرة من الأشخاص، أو للمستخدمين الذين لا يرغبون في مشاركة أرقام هواتفهم مع دوائر واسعة، إذ تمنحهم فرصة أكبر للتحكم في طريقة التواصل معهم.
ورغم أن إعدادات الخصوصية لا تمنع جميع أشكال التواصل غير المرغوب فيه عبر واتساب، فإنها توفر وسيلة عملية للحد من الإضافات المباشرة إلى المجموعات. وإذا كنت تجد نفسك بشكل متكرر داخل مجموعات لم تختر الانضمام إليها، فقد تكون مراجعة إعداد "المجموعات" ضمن خصوصية واتساب خطوة بسيطة تساعدك على استعادة قدر أكبر من التحكم في المحادثات والإشعارات التي تظهر على هاتفك.
