منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هواتف “آيفون 18” تشعل مواقع التواصل في غزة بأسعارها الفلكية

هواتف “آيفون 18” تشعل مواقع التواصل في غزة بأسعارها الفلكية

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أسابيع|
اخر تحديث :  
منذ 3 أسابيع|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

وصلت أسعار هواتف آيفون 18 في قطاع غزة إلى مستويات غير مسبوقة، بعدما عرضت محال تجارية كميات محدودة من أحدث أجهزة آبل، وسط استمرار القيود المفروضة على دخول الهواتف وقطع الغيار إلى القطاع. وبلغ سعر نسخة آيفون 18 برو ماكس بسعة 256 غيغابايت نحو 9200 دولار، مقارنة بنحو 2000 دولار في إسرائيل والضفة الغربية.


اقرأ أيضا: "آبل" تكشف عن هاتفها القابل للطي أخيرا


وأثار ظهور هواتف آيفون 18 في عدد محدود من المحال التجارية بقطاع غزة تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا مع الأسعار المرتفعة التي عرضت بها الأجهزة، في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعيشها السكان.

وبحسب مصادر صحفية، وصل سعر هاتف آيفون 18 برو ماكس إلى 9000 دولار، فيما أفاد أحد تجار الهواتف بأن نسخة 256 غيغابايت تباع مقابل 28 ألف شيكل، أي ما يعادل نحو 9200 دولار، وترتفع الأسعار إلى قرابة 10 آلاف دولار للإصدارات ذات سعات التخزين الأكبر.

ولم تقتصر ردود الفعل على الاستغراب من الأسعار، إذ تداول ناشطون فلسطينيون وعرب تعليقات اتسم بعضها بالكوميديا السوداء، للسخرية من ظهور أحدث الهواتف في وقت يعاني فيه القطاع نقصا في السلع الأساسية ومقومات الحياة.

وأشار التاجر إلى أن بعض المحال التي تمكنت من الحصول على الأجهزة لا تعرضها للبيع، بل تستخدمها في الترويج لنشاطها واستعراض قدرتها على توفيرها، بسبب محدودية الكميات المتاحة.

وترتبط الأسعار المرتفعة بندرة الأجهزة في القطاع، نتيجة القيود الإسرائيلية على إدخال الهواتف المحمولة منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وسمح بدخول أصناف محددة من الهواتف لفترة محدودة عقب بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أن تتوقف عمليات إدخالها مجددا بعد نحو شهر.

وأدى انقطاع الإمدادات إلى ارتفاع أسعار الهواتف في غزة إلى ما بين 3 و5 أضعاف قيمتها الطبيعية، في ظل حاجة السكان إلى استبدال الأجهزة التي تعرضت للتلف خلال سنوات الحرب، بالتزامن مع استمرار منع إدخال قطع الغيار ومستلزمات الصيانة.

وكشف أحد تجار الهواتف في وسط غزة أن الأجهزة الحديثة دخلت بكميات محدودة للغاية، موضحا أن بعضها وصل بصحبة مسافرين عادوا إلى القطاع، فيما أدخلت أجهزة أخرى عبر التهريب بطرق مختلفة.

وأضاف أن ندرة الهواتف، خصوصا الإصدارات الحديثة، دفعت أسعارها إلى مستويات وصفها بالجنونية.

وتشهد عودة الفلسطينيين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح فترات غير منتظمة، فيما تمثل الأجهزة التي يحملها العائدون أحد المصادر التي وصلت من خلالها بعض الهواتف الجديدة إلى الأسواق المحلية.