فيتامين 12

خبراء يكشفون أفضل وقت لتناول فيتامين ب12
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
لا يوجد وقت محدد يمكن اعتباره الأفضل لتناول فيتامين ب12، إذ يؤكد خبراء التغذية أن الانتظام في الحصول عليه والالتزام بالجرعة المناسبة أكثر أهمية من اختيار ساعة بعينها خلال اليوم. ومع ذلك، قد يكون تناوله صباحا خيارا مناسبا لبعض الأشخاص، في ظل أدلة محدودة تشير إلى احتمال تأثيره في النوم.
اقرأ أيضا: بغض النظر عن عمرك.. إليك 4 علامات تدل على نقص فيتامين د
ويعد فيتامين ب12 من العناصر الأساسية لصحة الجسم، نظرا لدوره في دعم وظائف الجهاز العصبي، والمساعدة على تكوين خلايا الدم الحمراء، وتحويل الطعام إلى طاقة. ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متعددة، أبرزها البيض والأسماك والمحار، فيما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات الغذائية لتعويض النقص في مستوياته.
عدم وجود توقيت مثالي للجميع
وبحسب موقع "هيلث"، توضح ميغان ماير، المتخصصة في التواصل العلمي، أن فيتامين ب12 قابل للذوبان في الماء، مشيرة إلى أن بعض الأدلة المحدودة تربط تناوله باحتمال حدوث تأثيرات في النوم، ما قد يجعل الحصول عليه في وقت مبكر من اليوم خيارا مناسبا. في المقابل، تؤكد أخصائية التغذية المسجلة تاليا فولادور عدم وجود توقيت مثالي يناسب الجميع، إذ تختلف احتياجات الأشخاص بحسب ظروفهم الصحية وطبيعة أجسامهم.
ولا تعتمد الاستفادة من مكملات فيتامين ب12 على توقيت تناولها وحده، بل تتأثر بعوامل عدة، من بينها شكل المكمل، ومستويات حمض المعدة، ومخزون الجسم من الفيتامين، وقدرته على إنتاج بروتين يعرف باسم "العامل الداخلي"، وهو عنصر ضروري لامتصاص الفيتامين. وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون مشكلات في الامتصاص إلى جرعات أعلى أو إلى الحقن، وفق تقييم الطبيب للحالة.
وينصح الخبراء بالحصول على فيتامين ب12 من الغذاء كلما أمكن، إذ يوجد بصورة طبيعية في المنتجات الحيوانية، كما يضاف إلى بعض الأطعمة المدعمة، مثل حبوب الإفطار والحليب النباتي والخميرة الغذائية. وقد تكون المكملات مفيدة للأشخاص الذين يعانون نقصا في الفيتامين، وهو ما يمكن التحقق منه من خلال فحص الدم، وتحديد الحاجة إلى العلاج بناء على النتائج.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة لنقص فيتامين ب12 الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا نباتيا، إلى جانب المصابين بحالات صحية تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، مثل الداء البطني (السيلياك) وداء كرون. وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين نحو 2.4 ميكروغرام، إلا أن جرعات المكملات قد تصل إلى 1000 ميكروغرام أو أكثر، بحسب الحاجة والحالة الصحية. لذلك، ينصح باستشارة مختص لتحديد الجرعة المناسبة، خصوصا عند وجود نقص مثبت أو صعوبات في الامتصاص.
