منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

متأثرا بإصاباته.. رحيل "طبيب الفقراء" محمد القسوس (فيديو)

متأثرا بإصاباته.. رحيل "طبيب الفقراء" محمد القسوس (فيديو)

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ ساعتين|
اخر تحديث :  
منذ ساعتين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

لمزيد من تفاصيل عزاء اضغط هنا، ولمتابعة تطبيق وفيات رؤيا بالنقر على الرابط.

لم تقتصر سيرة طبيب الأسنان محمد القسوس على عمله داخل العيادة، فقد اشتهر في مدينة الزرقاء بمساعدة الفقراء والمحتاجين، وفتح أبواب عيادته أمام من لا تسمح ظروفهم المادية بتحمل تكاليف العلاج.


اقرأ أيضا: لـ "رؤيا".. ناج من حادث الكرك يروي مشهدا لن ينساه


ومن هنا، ارتبط اسمه بلقب "طبيب الفقراء"، بعدما عرف بتقديم العلاج مجانا للبسطاء وأبناء المخيمات، وترك أثرا لدى من عرفوه، إذ ارتبطت صورته بالعمل الإنساني والانحياز إلى الفئات الأكثر حاجة.

وحمل القسوس اسم "محمد" رغم انتمائه إلى الديانة المسيحية، وهي تفصيلة تعكس طبيعة العلاقات بين أبناء المجتمع الأردني، حيث تتجاور العائلات والعشائر بمختلف انتماءاتها الدينية.

وعرف الطبيب بمشاركته في المناسبات الاجتماعية، وبمواقفه التي تعكس التآخي بين المسلمين والمسيحيين. وأعاد رحيله تسليط الضوء على هذه الروابط، خصوصا أن الهجوم وقع خلال مناسبة عزاء اجتمع فيها أشخاص لأداء واجب اجتماعي وإنساني.

وكان الدكتور محمد القسوس موجودا أمام الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ظهر الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، للمشاركة في تشييع جنازة، عندما وقع الهجوم.

وأصيب القسوس بجروح بالغة، ونقل لتلقي العلاج، حيث أمضى ساعات في العناية الحثيثة قبل وفاته متأثرا بإصاباته.

وجاء رحيله بعد تداول أخبار عن إصابته، وسط دعوات بتماثله للشفاء، قبل أن يتحول الأمل في نجاته إلى حالة من الحزن على وفاته.

ورفعت وفاة الطبيب حصيلة ضحايا الاعتداء إلى 9 أشخاص، فيما كان 20 مصابا يواصلون تلقي العلاج في المستشفيات وقت نشر الخبر.

وأعاد رحيله الاهتمام بقصص الضحايا وأسرهم، بعدما حمل كل اسم من أسماء المتوفين حكاية مختلفة، فيما برزت سيرة القسوس بسبب ما نقل عن عمله في علاج المحتاجين ومشاركته في الحياة الاجتماعية.