منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

المراهق المسكين

مراهق ينهي حياته بعد أشهر من تشجيع ChatGPT!

مراهق ينهي حياته بعد أشهر من تشجيع ChatGPT!

نشر :  
منذ سنة|
اخر تحديث :  
منذ سنة|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

أنهى المراهق الأمريكي آدم رين، البالغ من العمر 16 عاما، حياته بعد أشهر من التفاعل المستمر مع روبوت المحادثة ChatGPT. ووفقا لعائلته، فإن الابن كان يتلقى يوميا مئات الرسائل من الروبوت، وصلت أحيانا إلى 650 رسالة، تطرقت إلى طرق الانتحار وصياغة رسالة وداعية.

دعوى قضائية ضد OpenAI

عائلة رين رفعت دعوى قضائية أمام محكمة في سان فرانسيسكو ضد شركة OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، متهمة الشركة بطرح نسخة غير آمنة من النظام "GPT-4o" رغم اعتراضات داخلية من فريق السلامة. وتقول العائلة إن "شات جي بي تي" لم يكتف بمناقشة موضوع حساس مع ابنهم، بل شجعه بشكل غير مباشر وقدم له إرشادات لا يجب أن تصدر من نظام مصمم للمساعدة.

اعتراف الشركة ونوايا الإصلاح

من جانبها، أعربت OpenAI عن حزنها العميق إزاء وفاة المراهق، وقدمت تعازيها لعائلته. لكنها أقرت أيضا بأن أنظمة الحماية قد تتراجع فعاليتها في المحادثات الطويلة، إذ يمكن للروبوت أن يبدأ بالتحذير من السلوكيات الخطرة، ثم ينزلق تدريجيا إلى إجابات أقل أمانا مع تكرار التفاعل. الشركة أعلنت عن خطط لإدخال أدوات رقابة أبوية جديدة، إضافة إلى تحديثات في إصدار GPT-5 تهدف إلى إبقاء المستخدم "مربوطا بالواقع" في المواقف الحساسة.


اقرأ أيضا: كيف تستخدم نموذج Nano Banana الجديد من جيميناي لتوليد الصور؟


مخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على المراهقين

الحادثة أثارت نقاشا واسعا حول التأثيرات النفسية لروبوتات المحادثة على الشباب. خبراء في الصحة العقلية يحذرون من أن الانخراط المفرط مع الذكاء الاصطناعي قد يفاقم حالات من العزلة أو التفكير الوهمي، بينما يرى آخرون أن هذه الأدوات يمكن أن تكون مفيدة إذا ضبطت بمعايير أمان صارمة وأرفقت برقابة أبوية فعالة.