منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

دفن كبسولة الزمن

تعكس روح التسعينات: فتح كبسولة الزمن التي دفنتها الأميرة ديانا قبل 34 عاما!

تعكس روح التسعينات: فتح كبسولة الزمن التي دفنتها الأميرة ديانا قبل 34 عاما!

نشر :  
منذ 11 شهر|
اخر تحديث :  
منذ 11 شهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود على دفنها، أزيحت الستارة عن كبسولة زمنية وضعتها الأميرة ديانا في جدار مستشفى غريت أورموند ستريت للأطفال بلندن عام 1991، عندما كانت رئيسة للمستشفى. الكبسولة، التي كان من المفترض أن تفتح بعد مئات السنين، ظهرت للعلن بعد هدم الجدار ضمن أعمال بناء مركز جديد لعلاج سرطان الأطفال.

ما الذي احتوته الكبسولة؟

الغرض من الكبسولة كان تقديم صورة عن الحياة في بداية التسعينيات. وقد اختيرت محتوياتها عبر مسابقة أجراها برنامج الأطفال البريطاني Blue Peter، حيث فاز طفلان بعمر 9 و11 عاما آنذاك، وحددا عشرة أشياء توضع داخلها:

  • قرص مدمج لألبوم Rhythm of Love للمغنية كايلي مينوغ.

  • تلفزيون جيب محمول ملون.

  • خمس بذور لأشجار.

  • صورة للأميرة ديانا.
  • آلة حاسبة تعمل بالطاقة الشمسية.

  • ورقة معاد تدويرها.
  • جواز سفر أوروبي.

  • نسخة من صحيفة The Times بتاريخ يوم الدفن.

  • مجموعة من العملات البريطانية.

  • هولوغرام لرقاقات الثلج.

ورغم تعرض الكبسولة لبعض التلف جراء تسرب المياه، فإن معظم المقتنيات ظلت سليمة.


اقرأ أيضا: شعور ما بتعرفه.. هل ممكن تنجح على كرسي متحرك؟


أحد الطفلين الفائزين بالمسابقة تحدث عن أسباب اختياراته. أوضح أنه اختار قرص كايلي مينوغ لأن التكنولوجيا كانت تتطور بسرعة كبيرة حينها، قبل انتشار الهواتف المحمولة. أما الورقة المعاد تدويرها فجاءت لتجسد بداية وعي العالم بتأثير البشر على البيئة وارتفاع حرارة الأرض. كما اعتبر جواز السفر الأوروبي مهما لأنه كان الأول من نوعه ويعكس بداية تعاون بريطانيا مع القارة الأوروبية "من أجل الخير المشترك".

الطفل استحضر أيضا يوم لقائه مع الأميرة ديانا، قائلا: "كانت لطيفة للغاية، تعرف اسمي، وضعت ذراعها حولي، وتحدثت معي كما لو كان اليوم مميزا لها كما هو لي". وأضاف: "كانت تسألني: ماذا نفعل الآن؟ أين نقف؟ وأنا متأكد أنها كانت تعرف كل شيء مسبقا، لكنها جعلتني أشعر بالراحة وكأننا في مستوى واحد".