منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

امرأة تصاب بسكتة دماغية بعد طقطقة رقبتها لتخفيف التوتر!

امرأة تصاب بسكتة دماغية بعد طقطقة رقبتها لتخفيف التوتر!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تسببت طقطقة بسيطة للرقبة في إصابة شابة بسكتة دماغية أفقدتها مؤقتا القدرة على الإبصار والكلام، في واقعة صادمة تظهر مدى حساسية هذه المنطقة من الجسد وخطورة الاستهانة بها!

كانت كايلين فيلثاغر في طريق عودتها بالسيارة من متجر وولمارت عندما بدأ الصداع يداهمها. وكما اعتادت بعد أيام العمل الطويلة، حركت رقبتها إلى اليمين بقصد تخفيف التوتر، وسمعت صوت «الطقطقة» المألوف. لكن هذه المرة لم يكن الأمر عابرا، إذ شعرت فورا بألم حاد ومفاجئ في رقبتها.

لم يكن الألم مألوفا، وزاد قلقها عندما استمر لعدة أيام دون أن يتحسن. ورغم ذلك، اكتفت بتناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية ودون اللجوء إلى الطبيب، لكن بعد خمسة أيام، حدث التحول الأخطر.

بينما كانت كايلين تستعد لموعد مهم، لمع ضوء شديد أمام إحدى عينيها، ثم فقدت الرؤية بالكامل. حاولت الرمش بقوة، لكن دون جدوى. وبعد نحو خمس عشرة دقيقة، عادت الرؤية تدريجيا، فاعتبرت الأمر حادثة غريبة وعابرة ولم تعرها اهتماما كبيرا.

تصف تلك اللحظة قائلة:

«رأيت ضوءا ساطعا يعبر عيني اليمنى، ثم اختفى كل شيء. لم أعد أرى سوى ذلك الضوء، ولا شيء آخر من الجهة اليمنى.»

بعد فقدان البصر بقليل، شعرت بتنميل في الجانب الأيمن من جسدها، سرعان ما تحول إلى تخدر كامل. غير أن الخطر الحقيقي انكشف عندما بدأت تفقد قدرتها على الكلام؛ فبدلا من تكوين جمل مفهومة، خرجت من فمها كلمات غير مترابطة أشبه بالهذيان. عندها أدرك زوجها أن الوضع طارئ، ونقلها فورا إلى المستشفى.

الأطباء يزفون خبرا سارا

في المستشفى، أجري لها تصوير مقطعي (CT Scan)، وأظهرت النتائج أنها تعرضت لسكتة دماغية. وبعد أن أخبرت الأطباء عن ألم الرقبة الذي أصابها عقب شدها أثناء القيادة قبل أيام، أوضح لها الطاقم الطبي أن طقطقة الرقبة تسببت في تمزق بأحد الشرايين (تشقق الشريان)، ما أدى لاحقا إلى تشكل جلطة دموية وصلت إلى الدماغ وتسببت في السكتة. لحسن الحظ، ذابت الجلطة بسرعة، ولم تكن هناك حاجة لتدخل جراحي.


اقرأ أيضا: بريطانية تكسر رقبتها بسبب التثاؤب!


تعافت كايلين فيلثاغر بشكل كامل لاحقا، لكنها تؤكد أن التجربة غيرت نظرتها لجسدها، وجعلتها أكثر وعيا بمدى هشاشة الإنسان وسرعة تحول الأمور البسيطة إلى كوارث صحية.

فالرقبة تعد من أكثر مناطق الجسد حساسية، وحتى الحركات التي تبدو غير مؤذية —مثل إدارة الرأس بسرعة أو شده بقوة— قد تحمل مخاطر جسيمة، من بينها الإصابة بسكتة دماغية.