منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

صانعة محتوى تدعي اختطافها... والتحقيقات تكشف مفاجأة صادمة وراء القصة

صانعة محتوى تدعي اختطافها... والتحقيقات تكشف مفاجأة صادمة وراء القصة

نشر :  
منذ أسبوع|
اخر تحديث :  
منذ أسبوع|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

تواجه صانعة محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات خطيرة بتدبير اختطاف مزعوم لنفسها، في محاولة لزيادة عدد متابعيها وتحقيق شهرة أكبر!

تفاصيل الواقعة المزعومة

بدأت القصة في أبريل من العام الماضي، حين أعلنت صانعة المحتوى البرازيلية مونيكي فراجا أنها تعرضت للاختطاف مع زوجها أمام منزلهما في بلدة إيغاراسو.

وادعت أن 3 مسلحين هاجموهما أثناء وجودهما داخل السيارة بالقرب من المنزل، ثم اقتادوهما إلى منطقة غابات واحتجزوهما، قبل أن يطالبوا بدفع فدية مقابل إطلاق سراحهما. وروت مونيكي، البالغة من العمر 27 عاما، تفاصيل الحادثة لمتابعيها الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف.

بداية الشكوك وفتح التحقيق

بعد إبلاغ الشرطة بالواقعة، فتحت السلطات تحقيقا رسميا في الحادثة التي وقعت في أبريل 2025، للتحقق من ملابسات الاختطاف المزعوم.

لكن مع تقدم التحقيقات، بدأت الشكوك تتزايد حول صحة الرواية، خاصة مع ظهور مؤشرات على احتمال أن تكون القصة مفبركة بالكامل.

القبض على صانعة المحتوى وكشف الملابسات

ألقت الشرطة القبض على صانعة المحتوى يوم الثلاثاء 24 مارس، للاشتباه في تدبيرها عملية الاختطاف بهدف تحقيق شهرة وزيادة التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لتقرير أمني نقلته وسائل إعلام محلية.

وصرح المسؤول الأمني جورجي بينتو، نائب مفوض مجموعة العمليات الخاصة، أن التحقيقات كشفت وجود علاقة سابقة بين مونيكي وأحد المشاركين في الواقعة، ما عزز فرضية الترتيب المسبق للحادث.

كما أشارت السلطات إلى استخدام سيارة "مستنسخة" وأسلحة لإضفاء طابع واقعي على عملية الاختطاف المزعومة.

دور الزوج والمشاركين في الواقعة

رجحت الشرطة أن زوج صانعة المحتوى، الذي قيل إنه تعرض للاعتداء خلال الحادث، لم يكن على علم مسبق بالخطة.

وأضافت التحقيقات أن نحو 4 رجال ملثمين شاركوا في تنفيذ الواقعة، حيث تبين أن أحدهم مسجون حاليا على خلفية جريمة أخرى، بينما قتل شخص ثان قبل إصدار مذكرة توقيف بحقه.

كما تواصل السلطات التحقيق مع شخصين آخرين، أحدهما خضع منزله للتفتيش للاشتباه في تلقيه أموال الفدية، بينما لا يزال المشتبه به الرابع مجهول الهوية.


اقرأ أيضا: معجزة طبية أم صدفة نادرة؟ مطب طريق يعيد "ميتة دماغيا" إلى الحياة!


الدافع وراء الواقعة

وفقا لتصريحات المسؤولين، فإن صانعة المحتوى قد تكون دبرت الحادثة بعد تراجع عدد متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد بينتو أن "الضحية كانت في الواقع العقل المدبر لعملية الاختطاف المزيفة، بهدف كسب متابعين جدد"، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة.

حتى الآن، لم تصدر صانعة المحتوى أي تعليق رسمي على الاتهامات، في حين طالب فريق الدفاع بتحويل قرار احتجازها إلى الإقامة الجبرية، نظرا لكونها أما لأطفال صغار.