منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"مت لأربعة أيام وعدت بمعنى الحياة": تجربة غامضة لامرأة تدعي أنها ماتت وعادت للحياة!

"مت لأربعة أيام وعدت بمعنى الحياة": تجربة غامضة لامرأة تدعي أنها ماتت وعادت للحياة!

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

في رواية تثير فضولا واسعا بين مؤيدين ومشككين، كشفت باميلا نانس Pamela Nance، أنها عاشت تجربة اقتراب من الموت استمرت -بحسب وصفها- أربعة أيام، قبل أن تعود إلى الحياة حاملة ما تقول إنه "المعنى الحقيقي للحياة".

وتعود تفاصيل الواقعة إلى 20 أبريل عام 1990، حين كانت نانس، البالغة آنذاك 22 عاما، طالبة مرهقة تستعد لامتحاناتها النهائية في تخصص علم الآثار، وتعمل في الوقت ذاته بنظام نوبات مزدوجة داخل مطعم في ولاية كارولاينا الشمالية. وخلال يوم عملها، شعرت بألم حاد في موضع قرحة بالمعدة، تلاه إحساس مفاجئ أشبه بـ "انفجار داخلي".

في البداية، لم تعر نانس الأمر اهتماما كبيرا، بل خرجت في اليوم التالي لتناول العشاء مع زوجها، إلا أنها عادت إلى المنزل وبدأت في التقيؤ مادة حمراء اعتقدت أنها نتيجة تناول صلصة الكرز والنبيذ. لكن حالتها تدهورت لاحقا، حيث استيقظت وهي تعاني من عطش شديد وإعياء، وطلبت من زوجها إحضار مشروب غازي قبل أن تتوجه إلى الحمام، لتفقد الوعي بشكل مفاجئ.

وتروي نانس: "كان ذلك آخر ما أتذكره… فجأة انطفأ كل شيء"، مشيرة إلى أن زوجها سمع سقوطها، فسارع إلى الاتصال بخدمات الطوارئ بعد أن وجدها غير مستجيبة.

لكن، وفق روايتها، كانت قد دخلت في حالة مختلفة تماما، وصفتها بأنها انتقال إلى "عالم آخر"، حيث وجدت نفسها وسط قمم جبلية مغطاة بالثلوج في مشهد خيالي، تغمره ألوان "لا يمكن وصفها بشريا"، على حد تعبيرها.

وأضافت أنها شعرت بانفصال كامل عن جسدها المادي، وأنها أصبحت "جزءا من البيئة المحيطة"، قبل أن ترى شجرة ضخمة بدت وكأنها تناديها وتتواصل معها، لتجد نفسها بعدها محاطة بعدد من الحيوانات التي شعرت تجاهها بـ "حب وانتماء عميقين".

وفي لحظة وصفتها بالمؤثرة، أكدت أنها التقت بكلبها الراحل من فصيلة "روت وايلر"، والذي كان قد نفق في اليوم ذاته الذي شعرت فيه بألم المعدة. وقالت إن الحيوان ظهر بصحة وحيوية كما كان في شبابه، مضيفة: "كان سعيدا برؤيتي، يهز ذيله ويقترب مني، وكأننا لم نفترق يوما".

وتابعت أنها، بعد لحظات من العناق والبكاء، بدأت تسمع صوت زوجها يناديها من بعيد، لتشعر وكأنها تسحب مجددا إلى جسدها، قبل أن تستعيد وعيها جزئيا. غير أنها دخلت لاحقا في حالة فقدان وعي أخرى أثناء وجودها في العناية المركزة، حيث ذكرت أنها التقت هذه المرة بـ "راهب بوذي" اعتبرته مرشدا روحيا.

وبحلول يوم الثلاثاء، استعادت نانس وعيها الكامل قبل خضوعها لتنظير داخلي، وبعد خمسة أيام من العلاج في المستشفى، توقفت حالة النزيف الداخلي وتعافت حالتها الصحية.

وقد لاقت شهادتها تفاعلا واسعا عبر الإنترنت، خاصة على منصة يوتيوب، حيث عبر كثيرون عن تأثرهم بروايتها لما وصفته بـ "الجنة"، فيما علق أحدهم: "هذه أجمل صورة يمكن تخيلها عن الحياة بعد الموت، حيث الطبيعة والحيوانات". بينما كتب آخر: "آمل أن أرى جميع الحيوانات التي عشت معها يوما ما".


اقرأ أيضا: اتهامات صادمة في أمريكا: سيدة تبلغ عن عمال مهاجرين لتجنب دفع 10 آلاف دولار!


وفي سياق تفسيرها لما وصفته بالتجربة الروحية، قالت نانس إنها خرجت منها بقناعة راسخة بأن "الحياة الحقيقية ليست في هذا العالم المادي، بل في الجانب الآخر"، مؤكدة أن البشر جميعا "مرتبطون بمصدر واحد وبحب غير مشروط".

واختتمت رسالتها بالقول: "نحن جميعا متصلون بهذا الحب، وما يفصلنا هو الخوف فقط… وعندما يزول، ندرك أننا في جوهرنا واحد".

وتبقى هذه الرواية ضمن ما يعرف بتجارب الاقتراب من الموت، وهي ظاهرة لا تزال تثير جدلا علميا واسعا بين التفسيرات الطبية المرتبطة بوظائف الدماغ، والتأويلات الروحية التي يطرحها أصحاب هذه التجارب.