
سر "القطة المعجزة" التي يعادل عمرها 146 عاما بشريا
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
أثارت قطة بريطانية تدعى "ميلي" اهتماما واسعا بعد بلوغها 31 عاما، وهو عمر يعادل نحو 146 عاما وفق المقاييس البشرية، لتصبح، بحسب مالكها، واحدة من أكبر القطط الحية سنا، في حالة نادرة بعالم الحيوانات الأليفة.
اقرأ أيضا: بدلات غطس للصراصير.. ابتكار علمي غريب من أجل خدمة البشرية
وتعيش ميلي، وهي من سلالة القطط ذات الفراء السلحفائي، في مدينة ستوكبورت التابعة لمقاطعة مانشستر الكبرى، برفقة مالكها ليزلي غرينهاو البالغ من العمر 71 عاما.

ويرى غرينهاو أن سر العمر الطويل لقطته يعود إلى أسلوب حياتها الهادئ، إلى جانب نظامها الغذائي الذي يعتمد منذ سنوات على المياه المعدنية المعبأة، فضلا عن تناول سمك السلمون والروبيان والدجاج والتونة، مع مكافآت يومية ورعاية مستمرة.
ولم تكن ميلي في الأصل ملكا لغرينهاو، إذ اقتنتها زوجته الراحلة باولا عندما كانت بعمر ثلاثة أشهر فقط.
وأوضح أن زوجته كانت شديدة التعلق بها، وبعد وفاتها عام 2020 إثر إصابتها بفيروس كورونا، تولى رعايتها بنفسه.
وأشار إلى أن القطة مرت بفترة صعبة بعد فقدان صاحبتها، إذ امتنعت عن تناول الطعام لبعض الوقت، قبل أن تستعيد نشاطها تدريجيا بفضل الاهتمام والرعاية وتقديم أطعمتها المفضلة.
وخلال موجات الحر الأخيرة في بريطانيا، حرص غرينهاو على توفير أجواء مريحة لقطته، فوضع مكعبات ثلج في مياهها، واستخدم مروحتين لتبريد المكان الذي تعيش فيه.
وأضاف أن اعتماده على المياه المعدنية بدأ قبل نحو عشر سنوات، بعد أعمال صيانة أثرت في جودة مياه الشبكة بمنطقته، فاستمر في استخدام المياه المعبأة، وأصبحت ميلي تشرب منها أيضا.
حلم دخول موسوعة غينيس
Meet Millie, 'the world's #oldest #cat', who lives on a diet of salmon, prawns, chicken and tuna...
— Hans Solo (@thandojo) July 29, 2026
It's a bit different if you are a cat. Millie, the 31-year-old #feline, has become the world's oldest cat through a diet of bottled water, salmon, prawns, chicken and tuna. pic.twitter.com/Fw0lvtdGrP
يسعى غرينهاو إلى تسجيل ميلي في موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر قطة في العالم، لكنه يواجه صعوبة في إثبات عمرها رسميا بسبب عدم وجود وثائق تؤكد تاريخ ميلادها.
وأوضح أن الدليل الوحيد المتوفر لديه صورة التقطت عام 1995 تظهر ميلي وهي تأكل من وعائها، مؤكدا أن زوجته الراحلة كانت الشخص الوحيد القادر على إثبات عمرها بدقة.
ويرى مالك ميلي أن طبيعتها الهادئة أسهمت في إطالة عمرها، موضحا أنها فضلت البقاء داخل المنزل بعد تعرضها لمضايقات من قطط أخرى خلال سنواتها الأولى.
وأضاف أنها لا تزال تستمتع بأيامها، فتبدأ صباحها باللعب، ثم تقضي وقتها مستلقية في أماكنها المفضلة تحت أشعة الشمس أو نائمة في زوايا المنزل.
وتعيش القطط عادة بين 12 و18 عاما، بينما تعد الحالات التي تتجاوز 20 عاما نادرة، ما يجعل بلوغ ميلي عامها الحادي والثلاثين حالة استثنائية.
