منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

"أوبن آيه أي"

"أوبن إيه آي" تستعين برقائق "غوغل" لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي

"أوبن إيه آي" تستعين برقائق "غوغل" لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 3 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 3 أيام|
|
اسم المحرر :  
Jolanar Ramini

تتجه شركة "أوبن إيه آي"، المطورة لـ"تشات جي بي تي"، إلى شراء رقائق حوسبة متخصصة في الذكاء الاصطناعي من شركة "غوغل"، التابعة لمجموعة "ألفابت"، في خطوة تندرج ضمن مساعيها لتوسيع بنيتها التحتية وتعزيز قدراتها على معالجة مهام الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، وفقا لشخص مطلع على الأمر.


اقرأ أيضا: مسؤول سابق في "أوبن إيه آي" يفجر مفاجأة: نحذر من نماذج ثم ننشرها


ولم تحسم حتى الآن الشروط النهائية المحتملة للصفقة، بحسب المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا إلى خصوصية المناقشات الجارية. وفي المقابل، امتنعت كل من "أوبن إيه آي" و"غوغل" عن التعليق على هذه المعلومات، ما يبقي تفاصيل الاتفاق المحتمل غير واضحة حتى الآن.

تحركات متعددة المسارات 

وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات متعددة المسارات تتبناها "أوبن إيه آي" لتوفير المزيد من قدرات المعالجة اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وكانت الشركة قد أعلنت بالفعل خططا لبدء استخدام رقائق من تصميمها الخاص لدعم نماذجها خلال وقت لاحق من العام الحالي، في إطار توجهها نحو تنويع مصادر قدراتها الحاسوبية وتقليل اعتمادها على الحلول المتاحة في السوق.

وبهذا التوجه، تنضم "أوبن إيه آي" إلى مجموعة متزايدة من الشركات التي تعمل على تطوير رقائق ذكاء اصطناعي خاصة بها، في مسعى لتوفير احتياجاتها المتنامية من المعالجة ومنافسة الهيمنة التي تتمتع بها شركة "إنفيديا" في هذا القطاع، في ظل الطلب الكبير على الرقائق المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.

وفي هذا السياق، طورت "أوبن إيه آي" رقائقها الخاصة المعروفة باسم "هالابينو"، بالتعاون مع شركة "برودكوم"، وبمساهمة موظفين سابقين في "غوغل". كما يقود ريتشارد هو فريق تطوير الرقائق الداخلي في "أوبن إيه آي"، بعدما شارك في وقت سابق في تطوير أشباه الموصلات التابعة لـ"غوغل"، والمعروفة باسم "وحدات معالجة الموتر" (TPUs).

وكانت "غوغل" قد بدأت العمل على وحدات معالجة الموتر قبل أكثر من عقد، واستخدمتها في البداية لتسريع محرك البحث الخاص بها عبر الإنترنت وتحسين كفاءته. إلا أن قدرات هذه الوحدات سرعان ما أثبتت أهميتها في تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي، لتتحول خلال السنوات الأخيرة إلى بديل بارز لوحدات معالجة الرسوميات التي تنتجها "إنفيديا"، والتي تشهد طلبا متزايدا مع توسع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي تطور متصل، أعلنت شركة "أوراكل"، الثلاثاء، أن وحدات معالجة الموتر التابعة لـ"غوغل" ستصبح متاحة عبر بنيتها التحتية للحوسبة السحابية، في خطوة تعكس اتساع نطاق استخدام هذه الرقائق خارج منظومة "غوغل"، وتزايد المنافسة على توفير البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.