
شابة بريطانية عانت من حالة نادرة حرمتها من التجشؤ لمدة 6 سنوات!
ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كشفت شابة بريطانية تدعى كايتلين جونز Caitlin Jones عن معاناتها مع حالة طبية نادرة جعلتها غير قادرة على التجشؤ لمدة 6 سنوات، قبل أن تخضع لعلاج غير تقليدي باستخدام حقن البوتوكس، ساعدها أخيرا على تخفيف الأعراض.
بدأت القصة خلال فترة الإغلاق المرتبط بجائحة COVID-19 في عام 2020، حين لاحظت كايتلين، البالغة من العمر 20 عاما، أنها غير قادرة على التجشؤ بشكل طبيعي بسبب عدم خروج الهواء من الجسم بالشكل الصحيح. وبدلا من ذلك، كانت تصدر أصوات غرغرة تشبه صوت الضفدع.
في البداية، أرجع الأطباء الأعراض إلى إصابتها بمتلازمة القولون العصبي Irritable Bowel Syndrome، لكن بعد لجوئها إلى الرعاية الصحية الخاصة في عام 2023، حصلت على التشخيص الصحيح.
تشخيص دقيق لحالة نادرة

تبين أن كايتلين تعاني من اضطراب يعرف باسم Retrograde Cricopharyngeal Dysfunction، وهو خلل في عضلة الحلق (العضلة الحلقية البلعومية) يمنعها من الاسترخاء بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى احتباس الهواء وعدم القدرة على التجشؤ.
وأوضحت كايتلين أن الأعراض كانت تتضمن ضغطا مستمرا في منطقة الرقبة والصدر، حيث يتحول الشعور بالحاجة إلى التجشؤ إلى أصوات غرغرة مزعجة. وأشارت إلى أن ظهور الحالة لديها ارتبط بمرحلة البلوغ، حين تتغير العضلات في الجسم.
علاج مكلف وتأثيرات نفسية واجتماعية

خضعت كايتلين في البداية لحقن 50 وحدة من البوتوكس في جانب واحد من عضلة الحلق، بتكلفة تجاوزت 1000 دولار، إلا أن العلاج لم يحقق النتائج المرجوة.
وفي عام 2026، أعادت التجربة بجرعة مضاعفة، حيث تلقت 50 وحدة في كل جانب من الحلق (أي ضعف الجرعة الأولى)، بتكلفة بلغت 1300 دولار.
اقرأ أيضا: دراسة تكشف: الإنسان يصل لأعلى مستويات السعادة في أواخر الأربعينات!
وأوضحت أنها تمكنت من التجشؤ ثلاث مرات بعد العلاج الجديد -للمرة الأولى منذ عام 2020 -حيث تراوحت التجشؤات بين خفيفة وطبيعية، ووصلت إحداها إلى خمس ثوان. وأشارت إلى أن تأثير البوتوكس قد يزول مع الوقت، لكنه يمنح الجسم فرصة "لتعلم" التجشؤ مجددا.
وعلى الصعيد النفسي والاجتماعي، عانت كايتلين من إحراج شديد وقلق، خاصة في المناسبات الاجتماعية مثل تناول الطعام مع الأصدقاء، حيث كانت تضطر أحيانا إلى مغادرة المكان أو الجلوس في السيارة. كما ذكرت أنها قضت سنوات تعاني من قلق حاد دفعها للبقاء في المنزل لفترات طويلة.
وفي الوقت الحالي، أكدت أنها أصبحت أكثر قدرة على التكيف مع حالتها، وتأمل أن يستمر العلاج في مساعدتها على السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياتها.
