منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

رجل يكتشف إصابته بـ التوحد في سن 42 بعد سنوات من التشخيص الخاطئ!

رجل يكتشف إصابته بـ التوحد في سن 42 بعد سنوات من التشخيص الخاطئ!

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ يومين|
اخر تحديث :  
منذ يومين|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

كشف تايلر بارنيت، وهو متخصص في العلاقات العامة من مدينة كالاباساس بولاية كاليفورنيا، عن رحلته الطويلة مع التشخيصات الخاطئة قبل أن يشخص أخيرا بالتوحد في سن 42 عاما!

وخلال طفولته، تم وصفه بعدة صفات متباينة، من بينها أنه "موهوب"، كما جرى تشخيصه بعدد من اضطرابات الصحة النفسية، مثل القلق والاكتئاب واضطراب ثنائي القطب. وعلى الرغم من هذه التقييمات، ظل يشعر -على حد وصفه- وكأنه "دخيل" في حياته الخاصة.

وفي حديثه لمجلة PEOPLE، أوضح أنه كان يعيش إحساسا دائما بأنه خارج التجربة الإنسانية، وكأن هناك فجوة تفصله عن الآخرين. واسترجع ذكرى من طفولته قال فيها:

"كنت أشاهد مجموعة من الأطفال يمسكون بأذرع بعضهم ويقفزون ويضحكون… كانوا يفعلون شيئا من فيلم لم أشاهده أو ما شابه. كنت أقف خارج المشهد أراقب فقط. لم أفهم لماذا يفعلون ذلك أو لماذا هو ممتع، وشعرت أنني لا أستوعب الأمر ولا أعرف كيف أندمج."

وأضاف أن هذا الشعور استمر معه حتى مرحلة البلوغ، حيث نصحه البعض بمحاولة الاندماج مع الآخرين و"جعلهم يشعرون بالراحة" في وجوده، ما دفعه إلى تبني سلوك "التظاهر" ليواكب المحيطين به.

التشخيص الصحيح… نقطة تحول بعد عقود

@millennialdad Just got diagnosed with autism and adhd after 42 years of trying to figure out just what exactly was wrong with me. Feeling so much relief…but so much grief for little me who deserved to know. #autism #adhd #audhd #actuallyautistic #neurodivergent @autism speaks ♬ original sound - Millennial Dad

بعد سنوات من المعاناة ومحاولات العلاج، تلقى بارنيت في 13 أبريل 2026 تشخيصا رسميا باضطراب طيف التوحد من المستوى الأول، إلى جانب اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD).

وأشار إلى أنه خضع للعلاج النفسي لفترات طويلة، مؤكدا أن العلاج كان مفيدا إلى حد ما، لكنه لم يصل إلى جوهر المشكلة. وقال: "قابلت العديد من المعالجين، لكن لا يمكنك أن تعالج نفسك من التوحد عبر العلاج النفسي."

وأضاف أن العلاج ساعده على التكيف ظاهريا، لكنه في الواقع "أبعده عن الحقيقة"، حيث اعتمد على مهارات التعرف على الأنماط للتعامل مع المواقف اليومية. ورغم ذلك، استمرت معاناته الداخلية، واصفا حالته بقوله:

"من الداخل، كنت أعاني ألما شديدا، وإرهاقا، وحيرة، وخوفا، بينما أخفي كل ذلك."


اقرأ أيضا: دراسة تكشف: الإنسان يصل لأعلى مستويات السعادة في أواخر الأربعينات!


كما أشار إلى أنه تلقى أدوية لعلاج حالته النفسية، إلا أن طبيعة عمل دماغه المختلفة جعلت هذه الأدوية تسبب آثارا جانبية إضافية وتزيد من سوء حالته.

وبعد حصوله على التشخيص الصحيح، عبر عن مشاعره عبر مقطع فيديو مؤثر نشره على حسابه في "تيك توك" (@millenialdad)، قال فيه:

"اليوم اكتشفت أنني مصاب بالتوحد ولدي اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه… كنت كذلك دائما، ولا يوجد خطأ بي. لقد تم تصنيفي وتشخيصي وعلاجي بشكل خاطئ، وحاولت أن أفهم ذلك بنفسي، وأنا أشعر الآن براحة كبيرة."